الثقافة الاسلامیۀ
موقع إسلامي وثقافي الثقافة الاسلامية

هكذا تحرك أمريكا بيادق “داعش”.. “الخليفة إبراهيم الهاشمي القرشي” مثالاً!!

0 2

العالم كشكول

الشيء الجديد في تقرير “واشنطن بوست”، هو حجم استهزاء الامريكيين بارواح العراقيين والسوريين ، والروح الانسانية بشكل عام، عندما اقدمت على تصنيع هذا الوحش، ليعتدي على الانسانية بهذه الطريقة السادية، تحت نظر وسمع الاستخبارات الامريكية، من اجل المصالح غير المشروعة لامريكا والصهيونية العالمية.

كل التقارير السابقة اكدت على ان ولادة التنظيمات التكفيرية البعثية وعلى راسها “داعش”، كانت في سجون امريكا في العراق، خاصة سجن بوكا في البصرة، حيث جمعت امريكا كل المتطرفين واصحاب السوابق والمجرمين من بعثيين وغير بعثيين، وسمحت لهم بالتجمع وتبادل الاراء للوصول الى صيغة ما ، يمكن من خلالها تاسيس تنظيم، لا يستهدف المحتل الامريكي، بل المواطن العراقي العادي، على خلفيات طائفية وعرقية ومذهبية، وهذا هو الذي حصل، فأغلب قيادات داعش من “الخليفة ابو بكر البغدادي”!!، الى “الخليفة ابو ابراهيم الهاشمي القرشي” وما بينهما من القيادات العسكرية والامنية والشرعية!! لـ”داعش”، خرجت من سجون امريكا، وهو امر لم يكن صدفة.

قبل ايام، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية عن أن الزعيم الحالي لتنظيم “داعش” المعروف بـ”أبو إبراهيم الهاشمي القرشي” كان “متعاوناً” مع سجانيه الأميركيين خلال استجوابه، وخاصة عندما عرض عليه الإبلاغ عن منافسيه داخل تنظيمه السابق لـ”داعش”، الذي كان يُعرف آنذاك باسم “دولة العراق الإسلامية”.. ويتحدث بشكل غير عادي وبذل واسع جهده كي يكون مفيداً”. وأضافت الصحيفة أنه بعد أسابيع من هذه الاستجوابات، قتل جنود أميركيون أبو قسورة في غارة على مدينة الموصل العراقية.

وأضافت الصحيفة، أنه في مفارقة ساخرة، ان “القرشي” واسمه الحقيقي أمير محمد سعيد عبد الرحمن مولى، زود الأميركيين بالمعلومات اللازمة لملاحقة وحدة الدعاية التابعة للجماعة، وكذلك ملاحقة غير العراقيين في منظمته، وهم متطوعون من جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا انضموا إلى التنظيم أثناء الاحتلال الأميركي للعراق. وتعتبر فروع الإرهاب الأجنبي والعمليات الإعلامية من أكثر المكونات فعالية لتنظيم “داعش” اليوم.

الشيء اللافت ان التقارير الامريكية لم تكشف كيف تم اطلاق سراح شخص بهذه الخطورة من السجون الامريكية، حيث تذكر التقارير فقط انه أُلقي القبض عليه في أواخر عام 2007 أو أوائل عام 2008، وخضع لعشرات الاستجوابات من قبل المسؤولين العسكريين الأميركيين. وغير معروف التاريخ الدقيق لإطلاق سراحه، لكن سجل الاستجواب توقف في تموز / يوليو 2008!!.

اليوم تدعي امريكا، انها تطارد هذا الشخص، الذي تعرف عنه اكثر ما تعرف عن اي شخص اخر، وتقدمه على انه رجل خطير ودموي ، وانها لا تعرف شيئا عن مكانه، وتعلن عن جائزة بملايين الدولارات من اجل القبض عليه، في لعبة باتت مكشوفة للعالم، ولن تنطلي على احد، فهذا “الداعشي” شانه شأن بقية “الدواعش”، بيادق امريكا، تستخدمهم عندما تقتضي مصلحتها، وتقتلهم عندما لا يعود وجودهم مفيدا، بينما الضحيه، هو الانسان العربي والمسلم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.